خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed هام اختر تحت اي قسم يندرج الخبر
RSS Feed الدولية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  عشرة أشهر في سجن المخابرات حماية له ... القدسي يسأل والده هل سأخرج ياأبي فيرد إن الله مع الصابرين
الجمعة 16 يوليو-تموز 2010 الساعة 09 مساءً / بلا قيود نت - سامية الأغبري
 
 

على حين غفلة وبينما الناس نيام والحارة هادئة أنقلبت فجأة رأس على عقب, طوقت الحارة التي يقطنها هائل القدسي في شارع16 بالعاصمة صنعاء بأطقم عسكرية , كسرت أبواب المنازل واقتحمت, جنود يتبعون جهاز الامن السياسي "المخابرات" بعضهم ملثمون وجميعهم مدججون بالاسلحة هم من قاموا بهذه الغزوة منتصف ليل الخميس في الــ(24) من سبتمبر الماضي انتهكوا حرمات المنازل وروعوا النساء والاطفال.   كسروا أبواب الشقق المجاورة لمنزل القدسي واقتحموا منزله واعتقلوا ثلاثة من أبناءه قبل أن يذهبوا إلى الرابع الذي يسكن في منزل مستقل مع زوجته واخذ الوالد معهم أفرج عنه بعد ساعات من الاعتقال.   حفيدة شيخ الأحرار عبد الله الحكيمي كانت هذه المرة وأولادها ضحية الحرب ما يسمى على الإرهاب الذي أثبتت السلطات أنها في حرب مع شباب هذا الوطن وليس مع الإرهاب.   اعتقل أبناءها الأربعة وسقطت طريحة الفراش حتى اليوم, أمام عينيها أخذ بسام ومعاذ وفواز ومن ثم ذهبوا إلى أخيهم الأكبر نبيل.   دون سبب ودون أي مسوغ قانوني ودون مراعاة لحرمات المنازل هكذا اقتحم جنود الأمن المنزل وقيد كل اثنين مع بعضهما والى غياهب سجن الأمن السياسي رموا بهم ضاربين عرض الحائط بالقوانين وبالدستور الذي كفل حماية هذه الأسرة وشبابها.   ظلوا ما يقارب الشهرين في السجون دون السماح لهم بزيارتهم أو معرفة مصيرهم بحجة استكمال التحقيقات وبعدها تم الإفراج عن نبيل وبسام وفواز ولكن ثلاثتهم كانوا قد فقدوا وظائفهم واليوم هم دون وظائف ودون مصدر دخل بعد أن كان الأمن السياسي سبب في دمار هذه الأسرة.   ستة أشهر لم يستطيعوا دفع إيجار المنزل حتى والدهم الذي حاول الصمود خارت قواه وهو الأخر فقد وظيفته بعد أصيب بالمرض.   ونبيل ترك المنزل الذي يقيم فيه مع زوجته والزوجة تسكن مع أهلها بعد أن فقد وظيفته منذ الإفراج عنهم وهم يبحثون عن وظائف لكن دون جدوى.   الأم منذ اعتقالهم وهي طريحة الفراش بالكاد تذهب لزيارة ولدها معاذ الذي لايزال حتى اليوم رهن الاعتقال دون أي مبرر.وتؤكد التقارير الطبية أنها مريضة بالقلب وارتفاع الضغط   ذهبت لزيارتها ظنا منى إن حزنها قد خف ولو قليلا لكنه قلب الأم - ترى ولدها مرمي خلف قضبان سجن المخابرات.   تقول والدة معاذ في كل زيارة يتمزق قلبي , وأعود إلى المنزل ولا حول ولاقوة لي فقط أظل ابكي لا أقوى على شيء فقط أدعو من الله أن يزيل همي وولدي .   لم تستطع إكمال حديثها أجهشت بالبكاء و تقول كيف سيأتي رمضان ومعاذ في السجن ؟ لا أتخيل رمضان بدونه, بل وهو يقاسي هناك ,بكت كثيرا وهي تشكو إلى الله مالاقاه فلذة كبدها, حين تذهب لزيارته رغم معاناته في ذلك السجن يقول لهم"المهم هو أنتي يا أمي .. أنا بخير" لكن قلبها يحدثها بكل شيء ودموعها تفضح ذلك الحزن- إنه سجن إنه ظلم فكيف سيكون بخير.   لكن لايخفي تلك المعاناة والألم عن أبيه.. وخوفه على مستقبله الدراسي وهو طالب جامعي في التعليم الموازي –كلية التجارة, ودوما يسأل أباه حين يذهب لزيارته , هل من جديد ياابي هل سأخرج؟ فيرد عليه "اصبر إن الله مع الصابرين"   انه قلب أم أعياه الألم وتتساءل ماجريمة ولدى هل الالتزام الأخلاقي والديني أصبحا اليوم جريمة تذهب بصاحبهما إلى السجن؟   ليس عليه شي وما يقارب العام ولم يحال إلى النيابة أو يفرج عنه من المسئول عن انتهاكات الأمن السياسي؟ من المسئول عن صناعة الإرهاب والإرهابيين.   إن كثير من أمثال معاذ دخلوا السجون أبرياء فيخرجون منتقمون وبفضل الأمن السياسي يصبحون مجرمون. ونطالب النائب العام بتصحيح الخطأ وإطلاق معاذ   البعض هناك من جنود الأمن يرددون على مسامعه ليس عليك شيء ولكن نحن بسجنك نحميك؟ يحمونه ممن؟ ولماذا؟ وان كان أي دولة هذه وأي استهتار بكرامة الإنسان؟ دولة تحمي مواطنها بسجنه؟   كنت قد سالت ذات يوم حينما ذهبت لزيارة فؤاد راشد وصلاح السقلدي احد ضباط الأمن عن معاذ وإخوته الثلاثة الذين اعتقلوا معه وأطلقوا لاحقا   رد الضابط سنطلقهم ليس عليهم شيء! ببرود كأن شيء لم يحصل اقتحموا المنزل منتصف الليل روعوا النساء, كسروا الأبواب واخذوا كل أفراد العائلة ليكتشفوا إن لاشيء عليهم! من يحاسب الأمن وهل من حقه اقتحام المنازل وانتهاك الحرمات؟ وماذا عن معاذ؟ لم يرد وقال إن تهمته كبيرة!! لنفترض تهمته كبيرة عشرة أشهر لماذا لم يحال ملفه إلى القضاء إن كان فعلا مذنبا.   المحامي والناشط الحقوقي عبد الرحمن برمان استنكر ماقام به جنود الأمن السياسي وقال إن ماقاموا به مخالفة للدستور واستمرار اعتقاله كل هذه المدة دون إحالته إلى القضاء جريمة .   والدته وجهت نداء إلى المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وأعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية العمل على إطلاق ولدها. كما جددت مناشدتها رئيس الجمهورية ورئيس جهاز الأمن السياسي والنائب العام التوجيه بالإفراج عنه   وبدورنا نطالب النائب العام توجيه الأمن السياسي بإطلاقه حين ذهبت إلى هناك التقيت برجل قال لي" منذ خمس سنوات وأنا هنا بتهمة الإرهاب لم أحال إلى القضاء ولم يفرجون عني"   ليس لديهم شيء يدين هؤلاء فيستمرون باعتقالهم ظلما وجورا, وهذا واحد التقيت به صدفه أثناء ماكانت أسرته تزوره وهناك غيره كثر , فبأي قانون يستمر جهاز الأمن السياسي اعتقالهم دون محاكمة ولأي قانون يخضع هذا الجهاز..أم هو فوق كل القوانين ولا احد يحاسبه!   إلى رئيس الجمهورية والى النائب العام ورئيس جهاز المخابرات أحيلوا المعتقلين إلى القضاء أو أفرجوا عنهم أن الظلم سيجعل منهم مجرمين والانتقام سيكون هدفهم وصححوا الأخطاء قبل فوات الأوان

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع بلا قيود نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة هام اختر تحت اي قسم يندرج الخبر
قال إن الطيران قصف منزله وفيه أسلحة تابعة للدولة:
فارس مناع يصف جهاز الأمن القومي بالفاسد ويطالب بإلغائه
مواضيع مرتبطة
الزواج السياحي.. ضياع الحقوق والأبناء واستغلال ضعف الفقراء
تراجع إنتاج اليمن من التفاح إلى 20 ألف و74 طن العام الماضي
احتلت اليمن وتشاد والصومال وأثيوبيا أسوأ المراكز من بين الدول النامية:
وفاة 10 ملايين طفل سنوياً بالدول النامية بسبب ضعف الرعاية الصحية
باصره: الرياض لن تكون في مأمن إذا انهار الأمن في اليمن
اليمن : منظمات إغاثية توقف أعمالها في مخيم خرز للاجئين الصومالي
قيادي في اللقاء المشترك : يكشف عن تتفق بين الحزب الحاكم وتكتل المشترك على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة التعديلات الدستورية
اوباما يشيد ب تصميم اليمن على مكافحة الارهاب
أكثر من 31 الف مقترض من مؤسسات التمويل الأصغر حتى نهاية أبريل الماضي
86 في سجن المحويت المركزي .. مئات من حملة الجنسية الافريقية في سجون الجمهورية دون تهم
اليمن: استئناف مساعي الوساطة القطرية لحل أزمة صعدة نهاية يوليو

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 بلا قيود نت

برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية