| |
أتهمت المملكة العربية السعودية دولتين في المحيط العربي والإسلامي دعم الحوثيين, كما أشارت إلى أنها تحتاج إلى مدة زمنية تقل عن شهر من أجل تنظيف حدودها الجنوبية من الألغام المزروعة من قبل الحوثيين.
وصرح خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية بأن بلاده في البداية لم ترغب في تحويل مسار الحرب إلى حرب جبلية، الأمر الذي دعاهم إلى تغيير إستراتيجية مهاجمة الحوثيين.
وأكد أن أغلب قتلى الجيش السعودي سقطوا بسبب التركيز على الاستحواذ على أربع قمم استراتيجية يتمركز بها الحوثيين.
وأعرب خالد عن استغرابه من كمية السلاح والذخائر المخزنة لدى الحوثيين، وخصوصاً أنه بعد ضربها تصبح مشتعلة لمدة تتجاوز ست ساعات، وهذا يدل على كثافتها.وأفاد بأن دولتين في المنطقة وراء دعم الحوثيين إلا أنه رفض الكشف عنهما.
وشدد خالد على أن من تم القبض عليهم من جنسيات مختلفة لا يمثلون بلادهم وإنما هم "مرتزقة"، وكشف عن أنهم من الصوماليين والإرتريين والإثيوبيين.
وأعلن الأمير خالد في وقت سابق غلق ملف المفقودين السعوديين المرابطين على حدود المملكة الجنوبية, كما نفى تعديل الحدود مع اليمن.
كما نفى خالد وجود أي تعديلات على الحدود السعودية اليمنية بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مشيراً إلى أن الحدود الرسمية الموقعة بين السعودية واليمن كما هي، وهي نفسها بالنسبة لليمن.
وتوعد الأمير خالد حركة التمرد الحوثية، برد أعنف في حال تكررت تجاوزاتهم على الأراضي السعودية، وأشار إلى أن الترتيبات التي حدثت وأعادت الهدوء إلى المنطقة لا تعني أن الوضع قد انتهى.
|
|