|
|
 |
|
|
|
|
|
|
| |
تضامنت مع صحيفة الأيام ، وأكدت أنهم مستعدون للتضحية في سبيل حرية التعبير توكل كرمان في مقابلتها مع الجزيرة تنفي تهمة الإرهاب عن الحراك الجنوبي ، وتتهم النظام بأنه عدو المعرفة الأول و بالتحالف مع القاعدة ، وتتحدى النظام من القبض على شيخ الجعاشن
الإثنين 11 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 08 مساءً / خاص - بلا قيود نت - بشرى حسن |
|
|
|
|
| |
قالت توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود ، ان الصحافة اليمنية في عام 2009 شهدت أبشع الانتهاكات من حيث العدد والنوع ، حيث تم في هذا العام إنشاء محكمة غير استثنائية وغير دستورية متخصصة بالصحفيين ، هدفها معاقبة الصحفيين والتنكيل بهم ، وكذلك تم اقفال 8 صحف مستقلة على رأسها صحيفة الأيام المستقلة ، المقفلة من مايو وحتى يومنا هذا ، واخفاء الصحفي محمد المقالح
واستنكرت كرمان في حديثها لقناة الجزيرة مباشر ، وفي المقابلة التي أدارتها المذيعة المتألفة منى سلمان ، استنكرت كرمان إخفاء الصحفي المقالح ، وتواطؤ اجهزة الدولة والحزب الحاكم على هذا الإخفاء ، واستنكرت اعتراف الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام في قناة الجزيرة بعد أربع اشهر من الاخفاء القسري ، بأن المقالح موجود عند النيابة العامة ، واعتراف رئيس الجمهورية بأن لقادة المعارضة بمعرفته مكان المقالح ، وانه سيطلقه عن قريب أو سيحيله إلى المحاكمة ، وأكدت أن هذا امر مخالف للدستور الذي
وأكدت كرمان أن صحيفة الأيام المستقلة محاربة من جهتين .. لأن هذا النظام عدو المعرفة وحق الحصول على المعلومة والحريات الصحفية ، ولأن صحيفة الأيام من جهة أخرى جنوبية فهو يستهدف القضية الجنوبية برمتها في شخص صحيفة الأيام ، مؤكدة ان النظام اليمني للأسف قائم على الفرز المناطقي ، ويستهدف الجنوب أرضاًَ وإنساناً ، بالإضافة لاستهدافه لحرية التعبير
ووضحت كرمان أن شعب الجنوب يرون في صحيفة الأيام هويتهم الجنوبية ، لهذا تم التآمر عليها ، وتم إقفالها ، ومحاصرتها .
وشددت كرمان في المقابلة على أن حرية التعبير في اليمن بشكل كامل يتم استهدافها ، وأن حرية التعبير لا تعنى الحريات الصحفية فقط ، فحرية التعبير تتكون من شقين أساسيين ، حرية البوح المتمثل في الحق في التعبير بالصوت والصورة والكتابة ، وحرية الحركة المتمثلة في الحق في الاعتصام والتظاهر والإضراب وحتى العصيان المدني ، وأكدت على أن الحريات الصحفية تم التنكيل بها ، حيث أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة محتكرة لدى الحاكم ، وأن تراخيص الصحف مصاد ر ة ولا يتم منحها إلا للمرضي عنهم ، وان الصحفيين يختطفون ويضربون ويحاكمون ،
وأن حرية التعبير الحركي هي الأخرى كذلك تم التنكيل بها ومنع المواطنين من ممارستها ، وخاصة المواطنين في المحافظات الجنوبية وأوردت كرمان إحصائية فقط لجرحى وشهداء عام 2009 فقط من أبناء الحراك الجنوبي الذين يمارسون حقهم السلمي في التظاهرات والاعتصامات السلمية ، وهذا حق كفله لهم الدستور والقانون ، حيث أكدت سقوط 35 شهيد خلال 2009
وقالت كرمان في معرض دفاعها عن صحيفة الأيام انه تم العثور على 15 سلاح داخل صحيفة الأيام ، وقالت ان هذه اسلحة شخصية لأبناء وحراس صحيفة الأيام وهي أسلحة مرخص لها من قبل الدولة ، وهي اسلحه شخصية حيث أن الشعب اليمني شعب مسلح ، وتحدت كرمان رئيس الجمهورية وجهازي الامن القومي والسياسي ووزارة الداخلية أن يقبضو على شيخ الجعاشن الذي يمتلك اسلحة ثقيلة هي (( ، رشاشات 127، 36 ، 23 ،RBJ ، مدافع هاون ، وهجر خمسة قرى هي الشقة ، الزرايب ، الرونة ، ذي آب و الضروبة ، وقام ونهب وحرق وهدم منزل مواطنين ،
وتحدت كرمان رئيس الجمهورية وجهازي الأمن القومي والسياسي ووزاره الداخلية أن يقبضوا على شيخ الجعاشن ، فهو نظام لا يقبض على القتلة وناهبي الأراضي.
كما أكدت كرمان أن النظام اليمني على تحالف مع القاعده من أجل ضرب الحراك الجنوبي ، وقالت أن النظام اليمني تحالف مع القاعدة في حرب 94 من اجل ضرب الحزب الاشتراكي ، والآن تحالف مع القاعدة من أجل ضرب الحراك الجنوبي ، مشيرة إلى أن النظام ابتكر عصا سحرية في تعامله مع القاعده ، وهي ماأسماها الحوار ، لكنه لم يتحاور مع القاعده ، هو لبى شروطها ، مقابل إقناعها بعدم جواز الخروج عليه ، وانه معاد لأعداء الله ، واستشهدت والا كيف تفسروا لنا خروج امير القاعدة في أبين على شاشات الفضائيات ، يقول بأن ليس عدونا الجيش والأمن ، وان اعدائنا فقط امريكا وعملاء امريكا!!
وفي معرض سؤال عن ان هناك هامش ديمقراطية وحرية في اليمن وإلا فكيف تجرؤ على الحديث بهذا السقف العالي وهذا الاتهام الخطير ، أكدت كرمان ، بانها لا تعلم ماذا سيجري لها حين تعود إلى اليمن إلا أنها مستعدة للتضحية مهما كان الثمن فنحن مواطنون نمارس حقنا في حرية التعبير اولا ، كما أننا مدافعون عن حقوق الإنسان ، وأشارت بأن في السنتين الاخيرتين لم تعد هناك أي ضمانات لنشطاء حقوق الإنسان ، والنشطاء السياسيين ، والصحفيين ، وقالت لا ضمانات ، سوى ضمانه يخشاها النظام كثيرا ، وهي العولمة والشراكة المجتمعية مع منظمات العالم الدولية التي تتدافع من أجل نصرة المظلوم في أي مكان على بقاع الأرض .
وإلى نص المقابلة :
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|