|
|
 |
|
|
|
|
|
|
| |
يمن جاك ومنظمة بلا قيود يدشنان اليوم التقرير الثاني عن قضايا الفساد المنشورة في الصحف اليمنية للعام 2008
الإثنين 04 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 02 مساءً / بلا قيود نت / خاص محمد المروني |
|
|
|
|
| |
اقام اليوم تحالف صحفيون يمنيون لمناهضة الفساد(يمن جاك) بالتعاون مع
منظمة صحفيات بلا قيود حلقة نقاش لإطلاق تقريره الثاني عن قضايا الفساد المنشورة في
الصحف اليمنية للعام 2008.وتقديم مسودة التقرير الثاني لصحفيين لمناهضة الفساد حول حالات الفساد المنشورة في الصحف اليمنية 2008 م
.
عبـــــد البـــاري طــــاهـــر منسق تحالف صحفيين يمنيين لمناهضة الفساد (( يمن جاك )) قدم نبذه عن هذا التقرير وقال في بداية النقاش
(
نضع بين أيديكم تقريرنا الثاني عن الفساد "المنشور في صحافة العام 2008م
"
الفساد وباء ينتشر بسرعة البرق، وهناك تلازم بين غياب المعالجة وتفشي الداء ، وإذا كانت الوقاية دائماً خير من العلاج فأن التأخر في معالجة أضرار الفساد قد يؤدي إلى الاستفحال والهلاك
.
كما تلاحظون فتقريرنا الثاني عن الفساد في اليمن لعام 2008 ، نحاول من خلاله - بالرغم من الإمكانات البسيطة والمحدودة جداً- تتبع ما تنشره الصحافة اليمنية وما يطرح النواب والجهاز المختص "الرقابة والمحاسبة
" .
وتعرفون كما نعرف أن الفساد مثل جبل الثلج يخفي أكثر مما يكشف ، وما يصل إلى الصحافة بسيط ويكاد يكون رقماً لا يذكر في ظل غياب "حرية تدفق المعلومات" وغياب العلنية والشفافية وهشاشة وضعف النواب وتبعية مجلسهم للسلطة التنفيذية وعدم كفاءة وصلاحيات الرقابة الرسمية والشعبية
.
لهذا كله فإن التقرير الذي نطمح أن يلقى استجابتكم ومناقشاتكم وقراءة ماورد فيه كمعطى من معطيات النشر الصحفي الذي يجب أن يكون بمثابة بلاغ للنائب العام المسؤول عن التعامل معه كبلاغ يجرى التحقيق فيه والتأكد من صحته أو عدمه وصولاً للإجراء القانوني وعلينا التصدي لغول الفساد قدر الاستطاعة وإذا كنا نواجه تحديات ومصاعب شتى في تحدي الفساد اليوم فأنه سيكون قادراً على إهلاكنا شعباً وامةً, حضارة وبشراً غداً أن لم يكن بدء فعلاً
.
كصحفيين ضد الفساد ما نطمح إليه حقاً هو أن يلحق التقرير الإهتمام من المهتميين والمتابعيين للشأن العام
.
وأن يجد في الصحافة الأهلية المستقلة والحزبية والمواقع الالكترونية والندوات والمجالس القراءة الواعية بوقائع الفساد والأثار التدميرية المترتبة والناجمة عنه
.
إن فساد أجهزتنا وخراب ذمم مسؤولينا هو ما يفسر لنا الازمة الشاملة التي تحيق بنا ، والكارثة التي تهدد بلادنا ومجتمعنا وندرك أن خراب الحضارات والتمدن والمدن قد أرتبط بالفساد (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا
)
الاخت ياسمين علي القاضي مسؤلة وحدة مكافحة الفساد با منظمة صحفيات بلا قيود وقالت في كلمة عن المنظمه ((
بالامكان القول ان هذا التقرير لتحالف صحفيين لمناهضة الفساد يعد انجازاً غير مسبوق فيما يتعلق بالتقارير المدنية الراصدة لحالات الفساد سواء من ناحية الدقة والموضوعية ، حيث تكاد تكون جميع الحالات الواردة في التقرير أسماء وأرقام تم رصدها بدقة وموضوعية استنادا على تقارير رسمية موثقة .أو من حيث حجم وعدد حالات الفساد التي تم رصدها في التقرير ، وهو عمل من شأنه إذا ما تم التعامل الجاد والمسؤول معه من قبل الأجهزة الرسمية المعنية بالمساءلة ومكافحة الفساد ، من شأنه أن يشكل مساهمة حقيقية من قبل الصحافة لمكافحة الفساد ، وبالتأكيد سيمثل تعزيزا لمواصلة هذه الجهود من ناحية كما سيقلل من ارتكاب حالات الفساد من ناحية أخرى
.
إننا في منظمة صحفيات بلا قيود ، ونحن نشعر بالفخر إزاء تحالف صحفيين لمناهضة الفساد يمن جاك وإزاء تقريرهم الرائع ، فإننا ندعو التحالف إلى أن يعزز جهده الرائع هذا بتسليم الجهات المختصة بالمساءلة ومكافحة الفساد من الهيئة العليا لمكافحة الفساد ونيابة الأموال العامة بالاضافة إلى مجلس النواب نسخ من التقرير ثم التنسيق معها ومتابعة ماتم اتخاذه من قبل تلك الجهات والإشارة إلى ماتم اتخاذه من إجراءات وماتم استرداده من أموال عامة في تقاريره المستقبلية
.
بامكان التحالف ان يركز جهوده على أهم حالات الفساد المنشوره في التقرير لاسيما تلك التي بلغت أرقام كبيرة وحين مواصلة الضغط والتنسيق ومتابعة الجهات المختصة وتسليط الاضواء حيال التساهل أو التسامح مع مرتكبي حالات الفساد ومسيئي استخدام السلطة ، فإن من شان ذلك أن يقلل فعلا من فرص ارتكاب حالات الفساد مستقبلا، ومن شأنه ان يجعل شغلي المناصب العامة أن يترددوا كثيرا قبل أن يرتكبوا جرائم الاستحواذ على المال العام
.
إن من يلاحظ هذا التقرير ، سيجد أن بعض الحالات تم ارتكابها في سنوات سابقة منذ عام 2005 ومابعدها وقد سلطت عليها الصحافة الضوء في عام 2008م ربما بإشارة واعية إلى أن حالات الفساد لاتسقط
بالتقادم، وأن مرتكبي حالات الفساد مهددون بالملاحقة القضائية لاسترداد ماتم الاستحواذ عليه من المال العام في أي لحظة وفي أي وقت ، وان عليهم أن يدركوا أن حالات الفساد لاتسقط بالتقادم وان من حق الأجيال القادمة أن تطالب بالمساءلة والملاحقة بحق من تم التساهل معه وظن انه قد افلت من العقاب
اننا في منظمة صحفيات بلاقيود ونحن نحيي جهود تحالف صحافيين لمناهضة الفساد يمن جاك على انجاز هذا التقرير فإننا نراهن كثيرا عليهم ونثق أن سيكون لجهودهم الدور الحاسم في مناهضة الفساد وملاحقة مرتكبيه.) كما نوقش في الحلقه بعض من مسودة التقرير الثاني لصحفيين لمناهضة الفساد حول حالات الفساد المنشورة في الصحافة اليمنية لعام 2008 م
حضر حلقة النقاش نخبه من الخبراء الاقتصاديين والمحاسبين ونشطاء سياسيين تحالف(صحفيون لمناهضة الفسـاد
Yemen JAC):
هو تحالف صحفيين وكتاب وقادة رأي يعملون بشكل طوعي من أجل مكافحة الفساد وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد. وقد أطلق التحالف تقريره الأول في العام 2007
.
فيين لمناهضة الفساد يعد انجازاً غير مسبوق فيما يتعلق بالتقارير المدنية الراصدة لحالات الفساد سواء من ناحية الدقة والموضوعية ، حيث تكاد تكون جميع الحالات الواردة في التقرير أسماء وأرقام تم رصدها بدقة وموضوعية استنادا على تقارير رسمية موثقة .أو من حيث حجم وعدد حالات الفساد التي تم رصدها في التقرير ، وهو عمل من شأنه إذا ما تم التعامل الجاد والمسؤول معه من قبل الأجهزة الرسمية المعنية بالمساءلة ومكافحة الفساد ، من شأنه أن يشكل مساهمة حقيقية من قبل الصحافة لمكافحة الفساد ، وبالتأكيد سيمثل تعزيزا لمواصلة هذه الجهود من ناحية كما سيقلل من ارتكاب حالات الفساد من ناحية أخرى
.
إننا في منظمة صحفيات بلا قيود ، ونحن نشعر بالفخر إزاء تحالف صحفيين لمناهضة الفساد يمن جاك وإزاء تقريرهم الرائع ، فإننا ندعو التحالف إلى أن يعزز جهده الرائع هذا بتسليم الجهات المختصة بالمساءلة ومكافحة الفساد من الهيئة العليا لمكافحة الفساد ونيابة الأموال العامة بالاضافة إلى مجلس النواب نسخ من التقرير ثم التنسيق معها ومتابعة ماتم اتخاذه من قبل تلك الجهات والإشارة إلى ماتم اتخاذه من إجراءات وماتم استرداده من أموال عامة في تقاريره المستقبلية
.
بامكان التحالف ان يركز جهوده على أهم حالات الفساد المنشوره في التقرير لاسيما تلك التي بلغت أرقام كبيرة وحين مواصلة الضغط والتنسيق ومتابعة الجهات المختصة وتسليط الاضواء حيال التساهل أو التسامح مع مرتكبي حالات الفساد ومسيئي استخدام السلطة ، فإن من شان ذلك أن يقلل فعلا من فرص ارتكاب حالات الفساد مستقبلا، ومن شأنه ان يجعل شغلي المناصب العامة أن يترددوا كثيرا قبل أن يرتكبوا جرائم الاستحواذ على المال العام
.
إن من يلاحظ هذا التقرير ، سيجد أن بعض الحالات تم ارتكابها في سنوات سابقة منذ عام 2005 ومابعدها وقد سلطت عليها الصحافة الضوء في عام 2008م ربما بإشارة واعية إلى أن حالات الفساد لاتسقط
بالتقادم، وأن مرتكبي حالات الفساد مهددون بالملاحقة القضائية لاسترداد ماتم الاستحواذ عليه من المال العام في أي لحظة وفي أي وقت ، وان عليهم أن يدركوا أن حالات الفساد لاتسقط بالتقادم وان من حق الأجيال القادمة أن تطالب بالمساءلة والملاحقة بحق من تم التساهل معه وظن انه قد افلت من العقاب
.
اننا في منظمة صحفيات بلاقيود ونحن نحيي جهود تحالف صحافيين لمناهضة الفساد يمن جاك على انجاز هذا التقرير فإننا نراهن كثيرا عليهم ونثق أن سيكون لجهودهم الدور الحاسم في مناهضة الفساد وملاحقة مرتكبيه.) كما نوقش في الحلقه بعض من مسودة التقرير الثاني لصحفيين لمناهضة الفساد حول حالات الفساد المنشورة في الصحافة اليمنية لعام 2008 م
حضر حلقة النقاش نخبه من الخبراء الاقتصاديين والمحاسبين ونشطاء سياسيين تحالف(صحفيون لمناهضة الفسـاد
Yemen JAC):
هو تحالف صحفيين وكتاب وقادة رأي يعملون بشكل طوعي من أجل مكافحة الفساد وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد. وقد أطلق التحالف تقريره الأول في العام 2007
.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|