خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed مجتمع مدني
RSS Feed المحلية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  مبعوث هيئة الإغاثة التركية يزور منظمة بلا قيود
السبت 05 ديسمبر-كانون الأول 2009 الساعة 08 مساءً / بلا قيود نت-صلاح عبدالرحيم
 
 

استضافت منظمة صحفيات بلا قيود في مقرها عصر اليوم السبت السيد عمر فاروق, مبعوث هيئة الإغاثة التركية ( EHAHA ) , والمسؤول في حزب السعادة التركي, الذي يزور اليمن حاليا للإشراف على تقديم المساعدات من الهيئة التركية في عيد الأضحى. وفي اللقاء, الذي حضره عدد من النواب وممثلي المجتمع المدني والنقابي والصحفيين , تحدث السيد فاروق عن التجربة التركية في مجال العمل المدني والحزبي, كذالك الاتجاهات السياسية للأحزاب التركية بين المتغربين والقوميين والإسلاميين وعن التاريخ السياسي لجمهورية تركيا الذي تخللته عدة انقلابات, والتي قال أن سببها هو النمو الإسلامي في تركيا في مواجهة التيار الذي يريد أن تبقى تركيا علمانية. في حين أن هذا النمو منسجم تماما مع النظام العام للجمهورية غير أن الأحزاب ذات الجذور الإسلامية تطالب بالمساواة والحرية لكل أبنا الشعب, وهذا ما جعل العسكر يردون إيقاف هذا النمو عبر الانقلابات. وعن سبب أعاقة المشروع " الأربكاني" في تركيا قال السيد فاروق, أن هذا لا يعود إلى أن السعادة أو الرفاة حزب إسلامي, لكن إلى رؤية الحزب التي أراد عبرها السيد نجم الدين أربكان النهوض بتركيا والدول الإسلامية الثمان الكبرى إلى مصافي الدول الصناعية. وعلق على الصعود السياسي للسيد أربكان قائلا : (( أنه حل على معترك السياسة بنا على طلب النخبة من الإسلامين الأتراك, وأنه كان متمردا على الواقع في إطار سلمي لا يصطدم مع النظام الجمهوري, حيث إستطاع أن يوصل رسالته إلى جميع أطياف الشعب لأنه لم يفرق بين إسلاميته و وطنيته)). وعن العمل المدني نوءه المسؤول في هيئة الإغاثة التركية : (( أكثر الناس في خارج تركيا يسلطون الضوء على الجانب السياسي , رغم أن المجتمع المدني يلعب دورا كبير في حياة المجتمع التركي, حيث يوجد منظمات مثل ( EHِH ) للإغاثة, وجمعيات اجتماعية أخرى تتفوق على بعض الأحزاب)). وذكر أن المجتمع المدني في تركيا يقوم بدور كبير خارج حدود البلاد منذ عام 2000, فمنذ هذا التاريخ سمح القانون للمنظمات بعمل في الخارج. كما تحدث السيد فاروق عن ضرورة بقاء المجتمع المدني بعيدا عن أجندة الحكومة, وأنه لا مانع من وجود تعاون بينهما أحيانا ,على أن لا يكون مسيسا مائة في المائة , حيث أن المجتمع المدني يقوم بتقويم تصرفات الحكومة. وعن العلاقة بين حزب السعادة وحزب العدالة والتنمية نفى السيد فاروق وجود صراع بينهما, لكن خلاف في المشروعين والمنهج . قائلا: ((الإسلاميون لم يعتادوا بعد على التعددية الحزبية رغم تعودهم على التعددية المذهبية, وأضاف :اختار حزب العدالة والتنمية طريق أسهل وصل عبرها بسهولة إلى السلطة)).  

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع بلا قيود نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
دراسة ميدانية : اليمن تحتاج سنويا الى 200 الف وظيفة لمعالجة البطالة
.. ورشة تدريبية عذا السبت حول قضايا اللجوء في اليمن بعدن
المدير الإقليمي لمنظمة اليونسيف تصل إلى صنعاء بهدف تقييم الوضع الإنساني
يستهدف عشرون متدرباً ومتدربة من الناشطين الحقوقيين والإعلاميين:
مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية تدشن برنامج الفنون من اجل حقوق الانسان
اختتام دورة تدريب المدرسين لاستخدام تقنية تعليم حديثة في التدريس
اليوم في تعز اختتام الدورة الثالثة الخاصة بتعزيز مهارات كسب التأييد
مؤسسة العدالة ومحامون ضد الفساد يستنكرون الاعتداء باطلاق النار على المحامي والناشط الحقوقي فهمي الصوفي

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 بلا قيود نت

برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية