بلا قيود نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مساحة حرة
RSS Feed بلا قيود نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بلا قيود نت
إلغاء الدعم .. رصاصة الموت الأخيرة                بقلم عادل عبد المغني
إلغاء الدعم .. رصاصة الموت الأخيرة بقلم عادل عبد المغني
فضيحة بيع الغاز اليمني ! .. بقلم مصطفى نصر
فضيحة بيع الغاز اليمني ! .. بقلم مصطفى نصر
حكومة كروت         بقلم -             زكريا   الحسامي
حكومة كروت بقلم - زكريا الحسامي
رسالة إلى الرئيس صالح ... بقلم - على الظفيري
عن اليمن الحزين
عن اليمن الحزين
نص تقرير صحفيين لمناهضة الفساد ، حول الفساد المنشور في الصحف لعام 2008
الكتابة بوعي أجوف ( محمد الحزمي أنموذجا)
الكتابة بوعي أجوف ( محمد الحزمي أنموذجا)
حرب "القات"
هل الحوثية مشكلة يمنية أم سعودية؟
هل الحوثية مشكلة يمنية أم سعودية؟
لماذا اليمنية بالذات

بحث

  
كالحلم جئت.. كالحلم غبت بقلم : جلال الشرعبي
بقلم/ بلا قيود نت
الأربعاء 23 يونيو-حزيران 2010 01:01 م

في الحادية عشرة وعشرون دقيقة من مساء الاثنين الفائت غيب الموت يحيى علاو بعد ترحال وجلد قاسي مع المرض بين برلين وعمان وصنعاء ليرحل تاركا قلوبا مكلومة وأنات باك حزين.

 

خرجت الجموع تودع يحي علاو وعن قناعة ورضى لم تغلق المدارس ولم يساق الموظفين لميدان السبعين.. كانت الرغبة جامحة لوداع فارس أبيض ترجل باكرا مخلفا ورائه الحسرات ودموع المحبين في شواطئ البلاد وسهولها والوديان.

 

لكنه يحيى متفرد في حياته ومماته يسبقه الصبر ويسير في دربه الكبرياء ويملا محياه البسمة والرضى ويتبعه خفة ظله الأسمر..

 

متفردا في سلوه وغضبه.. ساخرا من ماراثون سباق القابضين على متع الدنيا حد التهكم..

 

بعد ثلاث ساعات من الرحيل كنت في منزله أتأمل علي نجله الأصغر ذو السنوات الخمس ـ له "8" ذكور و"4" إناث ـ وأقول في نفسي كيف سأهل التراب في قبر أباه وأنا المولع بالحنين ومحاصر بالذكريات والحامل لأسى الجميل منذ سنوات.

 

كيف يترجل يحي دون أن يكون لنا حيلة والله المستعان؟.

 

كيف يغادر "يحيى" في فصل الربيع وهو الذي ينتظره كل عام حتى تحلق حدقاته في السهول والوديان لرسم صورة البساط الإلهي في الأمكنة والوجوه..

 

هي الأقدار لا شك تأتي دونما استئذان وتلك مشيئة الله ولا راد لقضائه لكننا أهملناك يحي وأنت الذي كنت تعلمنا معنى الإخاء والوفاء.

 

كان الحياء يكسو سحنته.. وتراه يبتسم وليس له خصوم.. ممتلئ بالمعرفة ومحشو بالإنسانية والنبل.

 

فراشه البساطة ورأس ماله التواضع وكل قوته الناعمة أناس عاديين رأوا فيه حلماً يطل عليهم في ليالي رمضان.

 

راحوا يسيرون خلف نعشه الطائر تسابقهم دموعهم وهم يدعون له بإخلاص وإقدام وثبات الواثقين بصلة العباد بخالقهم.

 

أكثر من مرة كان يقول إن الإنسان الذي لا يترك بصمة في حياته يكون قد قصر بحقه ووطنه لذلك كان دائم المثابرة والاجتهاد.

 

اختار يحيى علاو مهنة التعب اللذيذ وكان فارسها الذي ترجل في قمة العطاء، سلام عليك يايحيى لقد كنت كالحلم منذ فجر صباك وكنت كالحلم أيضا عند الغياب.

 

sanaapress@gmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع بلا قيود نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مساحة حرة
مساحة حرة
بلا قيود نت
إلغاء الدعم .. رصاصة الموت الأخيرة بقلم عادل عبد المغني
بلا قيود نت
أحمد عثمان
توطين الأزمات
أحمد عثمان
زيد الشامي
ما نريده من الحوار..؟
زيد الشامي
خالد سلمان
الدكتاتور0
خالد سلمان
بلا قيود نت
فضيحة بيع الغاز اليمني ! .. بقلم مصطفى نصر
بلا قيود نت
فهمي هويدي
أين المشكلة في اليمن؟
فهمي هويدي
الـمـزيـد

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 بلا قيود نت

برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية